Tuesday, July 8, 2008

+ ستدفعين ثمن تهاونك مع المسلمين يا ... +ماما أمريكا .


+ ستدفعين ثمن تهاونك مع المسلمين يا ... ماما أمريكا +.


ماما أمريكا يا ماما أمريكا إسم أسمعه في كل مكان لأنه يمثل القوه الأولي علي العالم في كل شيء
ولكن هذه القوه تركت نفسها لتكون ضحية للإرهاب يقتل شعبها ويهان إسمها وعلمها من أجل حرية تدافع عنها
ونحن أيضا ندافع عنها ولكن ما يحدث يجعلنا ننتقل الي مرحله أعلي في التفكير

ماهي هذه الحرية المهداه للمسلمين ؟


حرية في الهدم أم حرية في البناء

أنا حر- أنا أعيش في بلد حر- ولكن هل أنا حر في القتل في التدمير!عجيبه

هذه هي الحرية التي وهبتها أمريكا للإرهابيين المسلمين فالحرية المدمرة الهدامة أصبحت داخل أمريكا بعد أن تركت أمنها ينهار أمام تهاونها مع المسلمين في أراضيها فهي من أعطت تصريح دخولهم إلي داخل الأراضي الأمريكية لتدميرها من الداخل بدافع الحرية هي من أعطت الإرهابيين إذن دخول قبل احداث سبتمبر هي من سمحت ببناء مساجد للمسلمين مكان الكنائس والمعابد القديمة .

يوجد في أمريكا سبعه مليون مسلم!من اصل نصف مليار ولكن هل تعلمي كيف يتوالدون؟ ويتكاثرون كالجراد؟ هل تعلمي ان هذا سرطان يهاجم اراضيك؟


تركتي يا أمريكا قوانين الحرية تطغي علي أمن المجتمع من هذا السرطان المحمدي ليتغلغل داخل أراضيكم ويدعون لدينهم بكل حرية ويقتلون المتنصرين بكل حرية أيضا ويهاجمون المسيحية بكل حرية

أين الحرية التي تتكلمين عليها يا أمريكا - أين؟ : هل أعطي حرية لشخص يريد أن يقتلني أعطيتي حرية للهندوس ؟ نعم
هل الهندوس يردون أن يقتلوا شعبك؟ لا , لا يريدون لأناخلاقهم تمنعهم من فعل هذا في الغرب لا يسمح لهم ضميرهم بهذا أنما هؤلاء يسمح دينهم بسب المجتمع والشعب ويصفه بأقبح الصفات إذن لماذا تحاربين الإرهاب في الخارج وأنتي من أدخلتيه إلي الأراضي الأمريكية.

نسمع الكثير عن منظمات الحوار الإسلامي الأمريكي! وايضا نسمع بمنظمة كير - كيف يكون هناك حوار بين دين وعرق؟

الأديان تتحاور - نعم - الأعراق والجنسيات تتحاور؟ !!!

لماذا تتركي المسلمين يعلنون جنسيتهم ومكان إقامتهم علي أساس ديني
والعالم كله يعلم ما هو هذا الدين! إنها حريتك التي ستقتلك .

الحرية جعلتك تقولين أن من أهم سماه الحرية أن أسمح للناس بفعل ما يردون وهذا جميل ولكن هل تسمحين لهم بالقتل والسب والإرهاب وهل هي جزء من الحرية ؟ أنها الحرية المدمرة الحرية الهدامة الحرية الفاسدة
وليست هي حرية التفكير في العلم علي سبيل المثال او التصرفات او غيرها من الحريات التي تمتاز بها ارض الحرية الامريكية .

لن تنتهكي حقوق الإنسان إذا قمتي بعمل الأتي :
1 منع أي أمريكية من الزواج بأي شاب وافد يحمل ديانة إسلاميه وتدمير المكاتب الإسلامية التي تسعي لهذا- مكاتب التزويج وتبقي هذه المكاتب فقط للزواج ببنات المسلمات مش شباب تأتي لهم ليأخذوا الجنسية بهذه الطريقة وعلي المدى البعيد يدعون أنهم أصحاب الحق في كل شيء .
2 دفع غرامه ماليه كبيره لمن تحاول الإرتباط بشاب مسلم داخل الأراضي الأمريكية من الأمريكيات أو العكس
3 الاكتفاء بما هو موجود من المسلمين ومنع دخول أي وافد مسلم واستبداله بمسيحي أو أي ديانة من الشرق أو الشرق الأدني
4 ترحيل أكبر عدد من المسلمين الموجودين داخل الأراضي الأمريكية
5 منع المسلمين من تقلد المناصب العامة أو المناصب الحساسة
6 متابعه مستمرة للمسلمين الأمريكان ممن إعتنقوا أفكار الإسلام ومهاجمتهم أو تصفيتهم وسجنهم إذا ما لو ظهرت بوادر إرهاب عليهم
7 منع الزى الإسلامي النقاب أو الذقن والجلباب وإعتقال من يرتدي مثل هذه الملابس الإرهابية حتى لو في حفله تنكريه
.........................................................................
هل هذا انتهاك لحقوق الإنسان أم دفاع عن حقوق الإنسان في أمريكا كي لا يسمع سباب المسلمين وأذانهم بالمكيرفونات وقتلهم وجرائمهم ضد المتنصرين أو المسيحيين

الحرية الهدامة والمدمرة كما قلنا هي من تسببت في ما حصل لنيويورك وواشنطن في أحداث الإرهاب المروعه
من سمح لمحمد عطا من مصر أن يدخل إلي أمريكا أليست الحرية الهدامة والمدمرة . من أعطي لكل المنفذين للعمليات حق دخول أراضي أمريكا سوي الحرية الهدامة والمدمرة للشعب الأمريكي من؟

الإجابه: أنتي يا أمريكا وأنتي وحدك تحملتي تبعات هذا وسط ضحكات العرب علي الشعب الأمريكي والتشفي فية.

التودد للمسلمين من أجل تحسين الصورة الأمريكية لدي المسلمين امر يثير الضحك والبكاء في نفس الوقت .

ما هي الفائدة التي ستعود علي أحسن مجتمع في العالم في العديد من المجالات كي يرضي عنه المسلمون أو يغضبوا ! فهم ليس لديهم إمكانيات ولا خبرات ولا تكنولوجيا ويستوردون كل شيء ما هي الفائدة من إرضائهم ؟ لو قلنا الفائدة المصالح الأمريكية

ولنفرض.,, هل المصالح الأمريكية ترتبط بالمسلمين أم ترتبط بالرفاهية فمن يريدها من المسلمين فليذهب لها ومن لا يريدها عليه أن يعتكف في أي جحر.

إنهم أناس أشرار يأخذون أموال المعونات ويسبون أهلها يأكلون من يدك ويطعنوك في ظهرك امرهم دينهم التعامل مع الغير مسلمين بنفاق شديد الي ان يصلوا الي اغراضهم الدنيئة والاحقاد الدفينة وهو أسلوب أسسه معلمهم الأكبر محمد - رسولهم كما يذعمون عندما قال

قاتلوا الذين لايؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يدينون دين الحق من الذين اوتو الكتاب حتي يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون .التوبة 29



كل الدول العربية كما تسمي نفسها الآن دفعت أمريكا للحرب في العراق كي تظل مشغولة في العراق وهم مشغولون أيضا بانتهاك بشع لحقوق الأديان والأعراق المختلفة عنهم ويستمر الفساد والظلم والقهر والديكتاتورية داخل أراضيهم المحتلين لها وخاصه مصر بل ويبتزون القوي الدولية بالجماعات الإسلامية ويضغطون بها علي الطوائف الداخلية مثل الأقباط في مصر أو السريان في سوري ومسيحي لبنان والعراق

الصفقة العراقية رابحه وهذا جيد ولكن إلي متى نظل نري أمريكا مشغولة في العراق وتتهاون في حربها علي الإرهاب في الدول الاخري ؟ .

وما هو الإرهاب ؟

إرهاب الأقباط في مصر عن طريق السلطة الحكومية والجماعات الإسلامية
إرهاب الأمريكان والغرب من التعرض للإسلام كما حدث من إرهاب للبابا بنديكت عندما أكد حقيقة رسولهم ومظاهراتهم الارهابية في أمريكا و أوربا
إرهاب الأوربيين واستهدافهم ورأيناه في العمليات الإرهابية الكثيرة في لندن التي تدفع ثمن تهاونها أيض وقتل المخرجين والفنانين والتهديد بقتل رسام الدانمارك الذي فضح مخططتهم وايضا التهديدات للمواقع الالكترونية ولشخص جيريت فيلدرز النائب الهولندي القدير
والدول الأوربية الأخرى كلها تقع تحت التهديد الإسلامي
إرهاب الأقليات المسيحية والدينية كما في العراق.. كما ترهب السعودية المسلمين الشيعة وباقي الدول العربية تفعل هذا مع المسيحيين او المتنصريين او حتي الطائفه الشيعية
يا سيده هذا الكوكب يا دوله القوه والعلم والتقدم والحرية... الحرب علي الإرهاب ليست في تصفيه أشخاص بعينهم أو ضرب صاروخ بقيمه مليون دولار علي جحر أو خيمة في جبل لا تساوي شيئا وكلها تكاليف علي دافع الضرائب الأمريكي ولكن الحرب علي الإرهاب هي الحرب علي الفاشية وقسم ظهر البعير الإسلامي بسياسات تدمير تجمعاته التي يستقوي بها

الفاشيةالإسلامية هي جزء أساسي من تعاليم الإسلام والتي تتمثل في رؤية المسلمين لأنفسهم بكبرياء أنهم الأعلون واصحاب دين الحقكما يزعمون ورؤيتهم إلي شعب أمريكا علي سبيل المثال انه شعب من اللحوم المتحركة منها من يقتل أو يغتصب أو يرهب
او ينضم لجماعاتهم .. فالمسلمين يردون أمريكا تتودد لهم كي لا يرهبوها يردون أن يروا الولايات كلها خاليه من العلم والبشر . وتعج بفيرس الإسلام الذي يدمر كل ما يقف أمامه ومن يستطيع أن يقف أمامها هو الرجوع إلي الدين المسيحي فالمســـ الله ـــــيح وتعاليمة وصليبه حائط منيع سد ضخم ضده
فان الشعب الأمريكي هو كشعب متدين بالمسيحية وهي السبيل الوحيد للدفاع عن هذه الأرض المتطورة والتمسك بتعاليم الكتاب وتعاليم المســ الله ــــــيح له كل المجد لأنه هو الله الذي أن غضب علي أمريكا سيتركها تكون فريسة لهذا السرطان المسمي الإسلام .

تقسيم ما يسمي بالعالم الإسلامي أولا ارفض ويرفض الكثير عندما تتكلم أمريكا وتقول أنها لها علاقات بالعالم الإسلامي لماذا تصفه هذا الوصف داخل امريكا وخارجها هل نوصف نحن عالم مسيحي ؟ ولكنة وصف داخل قلوبنا ونقبع تحت حكومات علمانيه والمتمثلة في الدول المتقدمة دول العالم الأول - كغرب مسيحي -إذن لابد وان يوصفوا بعرق وليس دين لان اللعب بالمصطلحات خطير
فكيف نترك هذه الدول لهم وهي تاريخيا ليست لهم فهم زرع شيطاني دخل علي هذه الدول وأثبت وجوده بالذبح والقتل والإرهاب وتاريخ الكنيسة المسيحية الشرقية يشهد علي ذلك وهم في الغرب أيضا زرع شيطاني وافد وليس له أي مكان ولكنه يرسم خطه أنه الآن موجود في الغرب وله مساجد وبعد مئات السنين يصبح زرع أصيل في هذه الأرض وهذا لابد ان يمنع بكل الطرق

فهم يتعرضون للكنائس الشرقية وهي صاحبه الأرض وعضو أصيل فيها وأمريكا لا تكلف خاطرها منعهم علي الأقل من مهاجمة هذه الكنائس والأعراق الأصلية بل ولا تمنعهم من بناء أي دور عباده لهم في أراضيها حتى يمنعون من أي موطئ قدم لهم في أمريكا وهم يرفضون ان نبني كنائس علي سبيل المثال في مصر يوجد لاكثر من خمسة عشر مليون علي اقل تقدير الف وخمسمائه كنيسة فقط واغلبهم مهدم ويحتاج ترميم هل هذا معقول ؟؟؟ كيف تتهاون معهم امريكا بعد كل هذا .

يا ماما أمريكا أتعلمين الآن أن المسلمين يتباهون بأن لهم مساجد في فرنسا وألمانيا وأوربا وينتظرون أن يكون لهم فيها قوه تجعلهم يأخذون الجزية من أهل هذه البلاد في المستقبل وهو كلام يتداول في الشارع المصري والشرقي المحتل من قبلهم ويردده دائما أصحاب الدقون والمنقبات
هل تعلمين أنهم يريدون فرنسا وإنجلترا وألمانيا أعلام عليها إسم محمد رسولهم أو رمز الهلال القمري الذي يقدسونه !
إن تهاون لندن في الفتره الأخيرية هو ما جعلها تتعرض للإرهاب وتهاون أمريكا في السماح للمسلمين بالدخول بأفواج من أسيا والدول المتخلفة هو ما هدد حياة المواطن الأمريكي المسيحي أو العلماني أو أي دين أخري أو لون أو عرق أخر داخل أراضي الحرية

أتريدون أن يأتي يوم تصبحون علي صوت أذان المساجد يرعبكم أو يأتي المساء لتجدون رمح علم السعودية مغروس في رقبتة تمثال الحرية.
الحرب علي الإرهاب هي حرب علي الأنظمة المستبدة ومن لا تتعاون في قتل وتصفيه الجماعات الإرهابية
فهل تعلمين يا ماما أمريكا أن أحداث الإرهاب في الإسكندرية علي كنيسة محرم بك والتي خرج فيها ثمانية آلاف من الجماعات الاسلاميه ضد الكنيسة المسكينة يهاجمونها ويردون تدميرها! من قال لهم إذهبوا وإفعلوا هذا هم ضباط أمن الدولة قالوا لهم انصروا دينكم ! إنة نظام فاسد وهذه المؤسسه الأمنية وهي أكبر جهة رسميه أمنيه داخل مصر إذن مع من تتعاونون يا أمريكان داخل مصر مع نظام مستبد وفاشي أم مع تهاونكم للجماعات التي تهاجم المصريين(الاقباط والمتنصريين والشيعه والبهائيين والعلمانيين والمفكرين الليبرالين) التهاون في حقوق الأمريكان من سياسات البيت الأبيض والسماح للإسلام أن يكون له مكان داخل الولايات هو اكبر تحدي وتهديد لأمن الولايات الامريكيه جميعها وحن لا نريد منك شيئا ماما أمريكا ولا نريد أن نكون عملاء لكي ولكن نحن عملاء لمن خلق الأرض ومن عليها وهو الفادي والمخلص ولكن محبتنا بإيماننا هي من تجعل الكثير يطالب بان تتوخي الحزر خوفا علي تقدمك من هذا السرطان الإسلامي .

المتنصرون الاقبــــــــــاط

3 comments:

Anonymous said...

ده تحريض علي المسلمين ليه كل الكره ده يا حاقد يا عميل

motnsrooncopts said...

عزيزيAnonymous

من قال لك اني حاقد وعميل وعميل لمن يا تري

انا لا احقد علي احد ولكن اتبع من فداني بدمة الطاهر اتبع الحق المتجسد والمحل بيننا

اما كوني حاقد فالحقد علي شيء خير من الذي معي ده اذا تخلي الانسان عن الايمان المسيحي وحقد علي الناس

اذن فكيف احقد عليك وانت اقل مني في الايمان وانا معي من هو خير منك ومن محمد ابن امنة الزانية النحسة المشركة كما قال محمد ابن امنة نفسه مضطر لان امة مشركة ولا يستسطيع ان يبرئها من زناها وشركها ووساختها المعروفه

اذن كيف اكون حاقدا وعميل

عجبي

Anonymous said...

انتم المتنصرون احقد اهل الارض علي الاسلام والاديان فأنتم ليس لكم دين ولا مله يا عباد المال والشهره والعلمانية البغيضه والله العظيم ثلاثه انا اعرف الاف المسيحيين والأقباط يبغضوكم ويكرهوكم انتم ومشاكلكم التي لا تنتهي

دمرك الله وشل يدك التي تبث الفتنة والكفر والشر يا عدو الله يا كافر