Monday, July 7, 2008

إضطهاد الشــيعه المصريين جزء من القضية القبطية الحقوقية في مصر


إضطهاد الشــيعه المصريين جزء من القضية القبطية الحقوقية في مصر


عندما سأل أحد المتنصريين ضباط في المخابرات العامة عن مشاكل الأقباط وإضطهادهم ولماذا لا تكرث الدوله نفسها لإعطائهم كل ما يحتاجونة دون تضيق أو خناق أو منع من المناصب القياديه
فكان الرد المجحف: لأننا لو فعلنا ذلك سيخرج لنا كل يوم طوائف يقولون نريد حقوقنا!! يالا العجب فهم يتكلمون أمام المتنصريين بصدق شديد لأنهم لا يعلمون أنهم مسلمين وتركوا الإسلام
ولكن هل هذا خطأ أن يطلب الجميع أن يعيش حياه البشر الطبيعين في هذا البلد المحبوس
داخل قفص العسكر والوهابين

وما العيب أن تحل القضية القبطية داخليا وتحل معها كل مشاكل مصر أليست هي القضية التي إن حلت ستحل أكثر من نصف مشاكل مصر الحقوقية لأنها تحمل علي أكتافها كل إضطهادات الأقليات الدينية والعرقية وإذا كانت المخابرات العامة وأجهزه أمن النظام تخشي من إعطاء حقوق الأقليات الدينية فلماذا تطالب بأعلي صوت وببجاحه منقطه النظير في حقوقها كمهاجرين ووافدين في الغرب رغم أن الغرب لم ينتظر أن يطلب منة أحد ويحترم حقوق الإنسان وأديانهم وعباداتهم ولكنهم يطالبون بالمذيد ويريدون لحس العسل كله حتي نهايتة أو الي أن تلسعهم لدغات ملكات النحل إن شاء الله

ويعلم القاصي والداني من متابعين مأساه أقباط مصر علي يد النظام العسكري المتأسلم المتلحف بلحاف الطائفية والدين أن مأساه الأقباط في مصر ليست الوحيدة ولكن هناك مأسي أخري للأقليات الدينية
فقد زادت مشاكل الشيعه في مصر مؤخرا بسبب زياده العدد المتحول من السنة الي الشيعه ودخول عدد لا يقل عن مائة وخمسون ألف عراقي شيعي الأراضي المصرية بعد الحرب في العراق ويتركزون في مدينة السادس من أكتوبر
فرغم كثره الهجمات التي نفذتها الحكومة ممثله في جهازي أمن الدوله والمخابرات المصرية علي هيئه أل البيت في القاهره وهي مؤسسه شيعية او بالأحري الممثل الشيعي الوحيد لشيعه مصر ,, ولم تكتفي أجهزه الأمن بهذا بل إعتقلت أعداد كبيره من الشيعه في الفتره الأخيره وعلي رأسهم السيد محمد الدريني رئيس المجلس الأعلي لرعاية أل البيت في لقاهره وتم إغلاقه بعد الإعتقال مباشرتا وتستمر التعسفات الأمنية ضد الشيعه المصريين علي جميع الأصعده والمستويات دون الأكتراث لحقوق الإنسان وأحقية الأفراد في التعبد كما يشاؤن وكأن ديانة الأزهر الشريف أصبحت بالإجبار

هذا مع العلم أ الأزهر الشريف صناعه شيعيه نسبة الي فاطمة الزهراء إبنة رسول الإسلام قام ببنائه الفاطميون الشيعه قبل أن يغزو صلاح الدين الأيوبي مصر ويقيم المذابح في الشيعه والعائله الفاطميةوبدأ الشيعه يختبئون في الحركات الصوفيه هربا من التسنن والذبح
وهذا ينقلنا الي الخبر الأخير بخصوص الشيعه المصريين وهو نشر في كل وسائل الإعلام حول طلب أمن الدوله من الأزهر الشريف تعليم الضباط كيفية التصدي للشيعه وعقيدتهم
وهذا يجعلنا نفكر في أمرين:

أولا: هل الجهات الأمنية مسئوله عن حمايه الأمن أم
حوارات الاديان والعقائد!! فبعد أن ترك الأمن دير أبو فانا لللصوص والاعراب والغجر البدوي
وأقباط الفيوم لجلسات الصلح الاجباري البدوية وأزمات شديده إنهت سلسله طويله من الهجمات الأرهابيه علي أقباط مصر في الشهرين الماضيين ربما لن تتوقف
أصبح الأمن المصري لا حول ولا قوه له يريد تعلم العقيده الشيعيه وكيفيه الرد علي اسئله وشبهات الشيعه كما يقول الأزهر
حقا أنها - خيبه قوية - الأمن أصبح أضحوكة الشعب المصري في العصر الذهبي للسيد حبيب العادلي ملك التهديد لأقباط مصر بعد التصريح ببناء كنائس بعد كل عمليه إرهابيه عليهم لإرغامهم عن التنازل عن حقوقهم المسلوبة من البلطجية والغوغاء والاسلاميين

الأن الأمن المصري مهمتة الأولي هي حوار الأديان وربما في القريب سنجد كتاب لنقض العقيده الشيعيه بختم الجمهوريه وعليه شعار وزاره الداخليه بقلم مدير مباحث أمن الدوله وصوره السيد العادلي علي الكتاب ينظر للخوميني

فضيحه شعب يعيش في الألفيه الثانية

ثانيا: أليس من حق الشيعه أن يكونوا لهم مسجدا شيعيا بقبه خضراء وأنوار كثيره كعادتهم في مساجدهم وبجوارها حسينية كباقي الطوائف
أم أن مصر منعت فيها تراخيص الكنائس ورفضت فيها طلبات الحسينيات وفقط يستطيع المسلم السني حتي لو كان بواب أن يبني مسجد أهالي كما يسمونة معفي من الضرائب والعوايد والكهرباء والمياه وهذا ما يحدث من اصحاب العقارات

اليس من حق الشيعه المصريين ان يتمتعوا بعباداتهم في جو من السلام والأمن الأجتماعي وعلي الحكومة المصرية أن تحترم حقوق الإنسان كفانا إنتهاكات للاقباط تاره والمتنصريين بالجمله والشيعه بالخنق والبهائيين بعزلهم عن المجتمع بشرطتكم التي وضعتموها بدل أن تحترموا الناس وتكتبوا بهائي او تلغوا هذه الخانة المقيته المسببه للمشاكل

هذا وللعلم أن الشيعه في مصر يصل عددهم الي مليون شيعي داخل الحركات الصوفيه مع ثمانية ملايين علي أقل تقدير في الاحصائيات الاخيره وهم يتذايدون ويرتعبون من الإفصاح حتي عن معتقدهم داخل المجتمع بسبب سموم الشيوخ الوهابيين القادمين من السعودية التي بدورها هي أكبر مضطهد ومحارب للشيعه في أراضيها وفي العالم أجمع ومصر أصبحت تابعه لها ولأفكارها الإرهابية
وبالطبع ليس الأساس في العدد ولكن في الحقوق حتي ولو كان فردا واحدا


المتنصرون الاقبـــاط

3 comments:

Anonymous said...

الشيعه غير موجودين في مصر ولكن في ايران

motnsrooncopts said...

من قال لك هذا يا ابو جهل او يا حفيد ابو جهل

الشيعه في مصر وصل عددهم الي ثمانية ملايين شيعي ويتذايدون روح اسألهم حتي

Anonymous said...

وانت محروق علي الشيعه ليه يا شرموط