Saturday, June 28, 2008

الحاسم في الإتيان بمثله ..حول سوره الخلع والنورين في الكتب الإسلامية المحرفة

محمد حبيب المحمديون

الحاسم في الإتيان بمثله "مفاجاة للآخوة المسلمين

الذين يعتقدون في صحه الاسلام

...................................................................................



نعرف جميعاً التحدي الذي قدمه إله الإسلام أن يآتوا بسورة مثل ما في القرآن وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (البقرة:23) (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (يونس:38) (قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْأِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً) (الاسراء:88) (فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ) (الطور:34)ورغم إنه لم يُحدد القرآن وجه الشبه، كان هناك محاولات جيدة من كثيرين في الإتيان بمثله وظهرت سور كثيرة مشابهه للقرآن، لكن تعودنا دايماً من المسلمين يستهزؤن ويقولون شتان الفرق بين القرآن وبين هذا الكلام.ورغم أنه غير منطقي لأنه بالطبع سيكون هناك فرق، لأن لا يؤجد إبداع له مثيل متطابق تماماً.لكن وأنا أتجول في الإنترنت، وجّدت دليل قاطع على إمكانية الإتيان بمثل



القران، ومن خلال الكتب الإسلامية



..................................






1- سورة الخلع






بسم الله الرحمن الرحيم اَللّهُمّ إِنّا نَسْتَعِيْنُك وَنَسْتَغْفِرُكَ ونُثْنِيْ عَلَيْكَ اَلْخَيْرَ ولا نَكْفُرُك ونَخْلَعُ ونـَــتـْرُكُ مَنْ يَفْجُرُك






2- سورة الحفد






بسم الله الرحمن الرحيم اَللّهُمّ إيّاكَ نَعْبُدُ ولَكَ نُصَلِّي ونَسْجُدُ وَإِلَيْكَ نَسْعَى ونَحْفِدُ نَرْجُوْ رَحْمَتَكْ ونَخْشَى عَذَابَكَ اَلْجَد إِن عَذَاْبَكَ بِالكُفّاْرِ مُلْحِقٌ



3- سورة التراب






لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَال ( 1) ٍ لَابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَاب( 2) وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَاب ( 3)َ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ( 4 ) فَتُكْتَبُ شَهَادَةً فِي أَعْنَاقِكُمْ فَتُسْأَلُونَ عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ( 5) *






4 سورة الولاية






بسم الله الرحمن الرحيم { يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالنبي والولي اللذين بعثناهما يهديانكم الى صراط مستقيم نبي وولي بعضهما من بعض ، وأنا العليم الخبير ، إن الذين يوفون بعهد الله لهم جنات النعيم ، فالذين إذا تليت عليهم آياتنا كانوا بآياتنا مكذبين ، إن لهم في جهنم مقام عظيم ، نودي لهم يوم القيامة أين الضالون المكذبون للمرسلين ، ما خلفهم المرسلين إلا بالحق ، وما كان الله لنظر هم الى أجل قريب فسبح بحمد ربك وعلي من الشاهدين



....................................






والفكرة لا يُهمنا إن كانت هذة الأيات يؤمن بها أهل السنة أو الشيعة، لكن يّتضح من هذة الأيات أنها مثل القرآن تماماً في كل شئ "البلاغة والقافية و مثلها في طبيعة الكلام عن الله في الاسلام المهزوز






خياريين التي تّفرضهما هذة الأيات لكل مسلم وكل منهم مُر هما:



1- إن كان هذا الكلام قرآناً، إذن القرآن الذي بين أيديكم محُرف









2- إن كان هذا الكلام مو قرآناً، فهو مثل القرآن تماماً، وعندها يّسقط التحدي في الإتيان بمثله



....................................






سورة الخلع والحفد هي من كتب السنة سورتي الخلع والحفد : ذكر الحافظ السيوطي في ( الإتقان ) سورتين سمّاها : ( الحفد ) و ( الخلع ) وروى أنّ السورتين كانتا ثابتتين في مصحف اُبيّ بن كعب ومصحف ابن عبّاس ، وأنّ أمير المؤمنين علّمهما عبدالله الغافقي ، وأنّ عمر بن الخطّاب قنت بهما في صلاته






وأنّ أبا موسى كان يقرؤهما (الإتقان في علوم القرآن 1 : 226.)وما قصّدته ووجدته كتير منطقي هو:أنه أن آمن بها المسلم أنها قرآن، يتبين أن القرآن الحالي مُحرف،






لخلو قرآن السنة من سورة الولاية وسورة النورين






وخلو قرآن الشيعة والسنة على السواء من سورة الحفد والخلع






وإن قال إنهما ليس بقرأن، نّجد أن هناك أيات متل القرأن تماماً وهنا يّبطل تحدي الإتيان بمثله من خلال الكتب الإسلامية

4 comments:

Anonymous said...

هل تستخف بعقول النصارى إلى هذا الحد الكلمات التي ألفتها انت ادعية و ليست آيات
انا سألك لك سلام على طريقة عبدة الصليب بدل سلام و نعمة ن قول :

نقمة و حرب عليك و على يسوع الأجرب الذي تعبدونه
هههههههههههههههههههههه

gmaa قاتل اليهود و النصارى said...

هل تستخف بعقول النصارى إلى هذا الحد الكلمات التي ألفتها انت ادعية و ليست آيات
انا سألك لك سلام على طريقة عبدة الصليب بدل سلام و نعمة ن قول :

نقمة و حرب عليك و على يسوع الأجرب الذي تعبدونه
هههههههههههههههههههههه

Anonymous said...

هل تستخف بعقول النصارى إلى هذا الحد الكلمات التي ألفتها انت ادعية و ليست آيات
انا سألك لك سلام على طريقة عبدة الصليب بدل سلام و نعمة ن قول :

نقمة و حرب عليك و على يسوع الأجرب الذي تعبدونه
هههههههههههههههههههههه

Anonymous said...

هل تستخف بعقول النصارى إلى هذا الحد الكلمات التي ألفتها انت ادعية و ليست آيات
انا سألك لك سلام على طريقة عبدة الصليب بدل سلام و نعمة ن قول :

نقمة و حرب عليك و على يسوع الأجرب الذي تعبدونه
هههههههههههههههههههههه