Wednesday, March 4, 2009

سلسلة المتنصرين والإيمان المسيحي 1



سلسلة المتنصرين والإيمان المسيحي 1


................................

رسالتنا الي مجتمع المتنصريين في مشارق الأرض ومغاربها ومن يتابعونا علي وجهه الخصوص نريد أن نقول لهم أنهم هم أمل الكنيسة المسيحية في التجديد والدم الفدائي النقي المقدم كطيب للرب الفادي له كل المجد .

ولانكم مضطهدون في اسم المســـــــ الله ــــــــيح له المجد كل المجد فنريد أن نناقش لماذا يضطهد المسيحيين في مصر باقباطهم ومسيحييهم لكي تتعلموا وحتي لايسمح الله بإضطهادكم مثلهم لانهم تركوا كثير من ايمانهم من اجل افكار دنيوية ومباني وحياه فانية .

لماذا يسمح الله بالاضطهاد في الأصل ؟

الله لا يسمح بالاضطهاد أبدا لانة يريد ذلك ولكنة يترك البشر الغير مؤمنين به تحت سلطان إبليس عليه غضب الله .فالشيطان زهره بنت الصبح هو من يقوم بالاضطهاد عن طريق سيطرتة علي افكار الاخرين ويحرضهم علي اضطهاد المؤمنين بمجد إسمة وفي نفس الوقت علي القليلي الايمان حتي يتزعزع ايمانهم اكثر فأكثر ويسمح الرب بهاذا لانة وجد ابنائة الذي قال لهم بشروا بإسمي يتعيرون من التبشير بإسم يسوع المخلص له المجد.
فالشيطان يقوم بالوسوسة لكل من لة سلطان وقدره علي المؤمنين عن طريق حكوماتهم او الاكثريات الاممية ليقومون بإضطهاد المسيحيين والمؤمنين وهذا يجعل البعض تدث له العثرات ويخاف من القتل والضرب والتعذيب والتدمير لاسرتة وحياتة وتبدأ مرحلة النزول للدرك الاسفل .

وغالبا تبدأ الحرب كبيره وقاسية ودائما يخسرها الشيطان امام المؤمنين باسم الرب يسوع لان هؤلاء هم من يحبهم الرب ويرعاهم لانهم مجدوا اسمة ولذلك نجد المتنصريين رغم الحرب الشعواء عليهم في كل بلاد الظلام الاسلامي والهندوسي يتذايدون ويتعاظم مجتمعهم ..لانهم تحت حماية في إسم الرب يســــوع الفادي له كل المجد

وهذا عندما نجد المتنصريين مجبورين علي حياه ليست كما تخيلوها فهم يصمدون رغم كل الصعاب .

فالمسيح الملك قال : من احب اباه وامة اكثر مني فلايستحقني .
وهذا لان المســـــ الله ــــــيح له كل المجد هو الوحيد الذي يستحق التضحية والبشارة بمجد اسمة لانة نفسة الذي اوصانا علي ابائنا وامهاتنا واحبابنا وقال في كتابة العزيز : لاتغضب اباك وامك . ولذلك لابد علينا من اكرام اهالينا الذي تركناهم ونصلي من اجلهم ليعرفوا كلمة الرب وبشارتة وليخلصوا مثلما خلصنا وانار الرب عيوننا
ولكن لابد عليك اخي المتنصري واختي المتنصره ان تعلنوا كعابرين مؤمنين في اسم الرب يسوع عن ايمانكم امام انفسكم وامام ربكم وامام المسيحيين وتبشروا دايما بكل الوسائل وتهدموا حصون الشر واديان الامم المعادية للرب ومجد اسمة وهذا مع الحكمة والحرص علي حياتكم كي لاتكون هدية مقدمة للشيطان يستغلها اسوء استغلال في وضع الاضطاد عليكم ليتخلص منكم كجنود للمســــ الله ــــــيح له المجد ضد الاعيبة وشرورة وحربة مع الفادي لنسل أدم .

فلن تظل عزيزي المتنصر للمسيح يسوع البار له كل المجد طفـــــلا في المسيح فكل يوم يمر عليك هو اختبار جديد تكتسب منة الخبرة والحكمة مع الإيمان والتعاليم .لابد ان تقوم بالتبشير بة وهذا وانت متعلم في الكتاب المقدس وانت هاديء الاعصاب وانت مؤمن بالرب يسوع فادي ومخلص شخصي لك وتعرفة حق المعرفة والصلاه في حياتك وعلاقتك الشخصية معة .


الخضوع الي اللة

كلنا ( كمسيحيين وعابرين) نخضع كثيرا الي أشياء قد تكون غير مهمة امام السماء ولكنها مهمة بالنسبة لنا في حايتنا علي الارض وداخل مملكتة ابليس ونحن الجنود الذي نحاربة فيها رغم كل الضربات التي نتلقاها منة فهنا إذا قام الرب بتحميلك مسئولية تشعر بها في داخللك للكرازه فلا تترد ابدا .
عندما تشعر انك وصلت لمرحلة من الايمان عزيزي المؤمن تحس بأنك( مثقل ) من الله بالكرازه لمجد إسمة وكلمتة في كتابة علي شكل خدمة قوية في اماكن مختلفة من العالم فعليك مراجعة الاب الكاهن والقس الذي تصلي معة في الكنيسة التي يخدم فيها وتقوم بإخطارة بأنك تريد أن تعمل عمل فردي للكرازه وليس عمل علي مستوي الكنيسة وهذا خاصة للكنائس غير التبشيرية للأمم علي المستوي الرسمي .
فإن رفض فعليك ان تخبرة بأنك ستذهب للمسيح الوحيد الذي يستحق الطاعه بمحبة وسبدأ الخدمة التي وضعها علي كاهلك بمنتهي الهدوء والادب وستذهب لكنيسة أخري تتبني نهج التبشير بالمسيــــ الله ــــح له كل المجد
وهذا ليس عيب علي طائفة ولا محاربة او رده عنها كما يقول بعض المتطرفين ولكنة عمل تبشيري تحت سقف
يسمح بذلك لكي لاتفقد ماهيتك الداخلية .

فإن إرادة الله عندما - تثقلك - بشيء مهم كالكرازه وتشعر بها اثناء صلاتك وعباداتك وعلي مقدار فرحك وفخرك بالرب يسوع فلا تترد في هذا لتبشير غير المؤمنين داخل وخارج الجسد المسيحي الكنسي
وتأكد ان هذا لن يضرك في شيء طالما أنك تخدم المسيح ووقتها لن تضع مسئولية التبشير علي قادة الكنيسة الخائفين .

الحروب الثلاثة الكبري .

عندما يعلم الشيطان بما كنت تخطط لة وتبدا في التكلم به مع اول شخص سيعرف الشيطان ويبدا يجهز للحرب عليك ووقتها تبدأ الضيقات ويشاهدك الرب ليعرف مدي تحملك وحبك له ولكنة يدافع عنك وانت صامت وجزء من دفاعة عنك هو انة لا يضع عليك شيء اكثر من تحملك وقدرتك وتأكد بثقة ان كل الضيقات ستكون علي قدر تحملك مهما حصل فثق في الله وتمسك بة للنهاية وهذه أكبر واهم هزيمة للشيطان فهو خير الماكرين .

فالحروب والضيقات ممكن ان تحدث وممكن ان لا تحدث وغالبا ماتحدث ولكن الشيطان عندما تبدأ في التكلم وتبوح بما بداخلك ستجده يلعب معك لعبة الثلاث حروب الكبري النفسية
الكسوف – الحرج – الخوف
ثلاثتهم مدمر للنفس وثلاثتهم مدمر للايمان وثلاثتهم حذرنا منهم الله فعندما يطلب منك الرب ان تبشر فهنا ان تعلن ولا تخجل من نفسك وتتكلم مع الاخريين فانت تعبر مرحلة الاحراج من الحديث مع الناس وعندما تاخذ القرار بانك في خدمة المســـــ الله ــــــيح له المجد فأنت تدمر الخوف علي كل الاشياء الموجوده في حياتك وتركز علي كلمة الله وإسمة ولا تنسي ان الرب يقول في كتابة العزيز : لا تخافوا ممن يقتلون الجسد .
فمثل هذه الاشياء : أية ده هو انت مسيحي ؟ - هو انت تؤمن بالنصرانية وتركت الاسلام ؟ - هو اية كلمة صدقني الي انت بتقولها دي ؟ - هو الاخ نوصراني ؟ هي الاخت لية مش لابسة حجاب علشان تكون محترمة ؟

وكل هذه التعليقات الهادفة الي عثرتكم في مجملها هي تخدم الشيطان لتجعلك تقع في واحده من ثلاثية العثرات
التي تكلمنا عليها .
فلا تخاف وتحرج وتخجل لانة يقول في كتابة العزيز / فإجعلهم يسئلون عن سبب الرجاء الذي فيك .
ولذلك لا تفعل مايفعلون ولا تقلدهم فيما يقولون ولا تجاريهم في تصرفاتهم حتي لا تكون مختلف عنهم وتكون مندمج في مجتمعاتهم ولذلك لابد من ان تحافظ علي ايمانك ولكن بلا اتباع لاي من اساليبهم الدنيوية.

فدخولك في مجتمعاتهم واتباع لغتهم وافكارهم كي لايقال عنك مسيحي او ينفر منك اعداء الله وصليبة فتحاول استعطافهم واسترضائهم وتتخلي عن تعاليم الكتاب والايمان المسيحي .

ماذا كان سيحدث لو قال التلاميذ والرسل لن نتكلم عن محبة ومجد وقوة اللة ؟

تخيل معي عزيزي ان التلاميذ والمرسلين والاباء للكنيسة لم يتكلموا عن ما قالة الرب الفادي هل كانت وصلت كلمة الله لكل المسكونة ...ولكنهم تخلوا عن الخوف والاحراج والخجل وتكلموا بكل جراءه وقوة وبمجد الروح القدس الذي تركة لهم الله بعد الصعود فعليك ان تصلي ليضع الله عليك الروح القدس التي تساعدك في ايمانك للخروج من حروب الشيطان والأبالســـة والأمم .


الفخـــــر

لا تفخر ولن نفخر غير بصليب الفادي المخلص المســـــ الله ـــــيح له المجد الذي فدانا بدم الحمل (الجسد) الإبن الوحيد .
فانا في العالم ولكني ليس من العالم وهذا لاني مؤمن بالمسيح ومملكتة السمائية أنتظرها كما قال المسيح مملكتي ليست من هذا العالم وهنا اثناء وجودك علي الارض لتحارب كلمة الشر والظلام والشيطان وتدافع عن ايمانك واخواتك الحملان في الكنيسة نكون كملح الارض كما قال الرب لنذوب في العالم نبشرة ونجعلة يسأل عن سبب الرجاء الذي فينا وحتي لانكون بمعزل عن العالم في تبشرية بكلمة الرب فالمؤمن بالفداء ودم الصليب هو مصباح منير لابد وان يضيء في الظلام وسط العالم البعيد عن المسيح فمكانك عزيزي المؤمن هو وسط البعدين عن كلمة الله والفداء وليس العكس وهذا لكي تعلمهم الفداء والبشارة اليسوعية وهذا ليس معناه الجلوس في مجالس المستهزئين والسكرانين لكي لايدوسوا كلمة الله كالخنازير وهم لايعلمون فنحن لا نكون من هذا العالم الشرير ولكن نظل فية لكي ننير هذا العالم المظلم .


نشكركم ونصلي من اجلكم جميعا مسيحين وعابرين مؤمنين

تحياتنا مدونة المتنصًرون الاقباط

بقلم

جون مارك عبد المسيح

1 comment:

عاشق العدرا said...

انا عمري ما قرأت زي كده روعه يابني