Friday, March 13, 2009

اكبر فضائح الاسلام وعلاقتة بالمواقع الالحادية

الوجهه الحقيقي للإسلام

يا إسلام يابلاش
فضائح الإسلام والعلمانية الإلحاديـــة في المدونات
والمواقع والتنظيمات الإسلامية والشيوعية
........................



وسائل التقية المواقع الإلحادية !- من وسائل التقية المواقع الإلحادية-
- فمبدأ التقية يتقنه المسلمون و يلعبون به لإخفاء نواياهم الشريرة حتى تتحس الظروف فيخرج الثعبان الإسلامي ليبتلع كل العالم .- و من أكبر المشاكل التي يواجهها المسلمون هي سأم و كره الكثيرون من المسلميين من طقوس الإسلام الشيطانية المرهقة ،و نظرة الإسلام للمسلمون على أنهم عبيد يساقون بالكرباج ،بل أن هذه العبودية هي نعمة الإسلام و المفروض أن يتغنى بها المسلم و على هذا فملايين المسلمون يرغبون في ترك هذا الدين الشرير ،و هم خائفون من تطبيق الحد عليهم و قتلهم .سواء كان هذا القتل بطريقة مباشرة أو غير مباشرة .- و مع زيادة وسائل الإتصال و صعوبة السيطرة بالكرباج و السيف وحدهما على المسلميين و الذين يريدون الخروج من دين الله أفواجا .- ومع وجود أكبر ديانتان تتصارعان على العالم الآن و هما المسيحية و الإسلام ،لأنهما ربما الوحيدين اللذان فيهما تركيز قوي على العمل على نشرهما بكل الوسائل سواء بما يسمى بالدعوى الإسلامية أو التبشير المسيحي .- و على ذلك وجد رجال الدين المسلمون و مخابرات الدول الإسلامية أن أكبر خطر على دين الإسلام هو الديانة المسيحية لما لها من قوة تبشيرية و من كيان عظيم و مؤسسات كبرى على مستوى العالم. - فلتشتيت شمل و بعثرة جهود الهاربون من جحيم الإسلام تم إدخال بدائل أخرى أمام المسلمون ليظلوا على علاقة و لو ضعيفة بالإسلام ،مثل المساعدة على إظهار القرآنيين و المد الشيعي و البهائيون ،و التظاهر بمحاربة هذه الملل ،و لكنها حرب لتحجيم هذه التيارات فقط ،لتكون بنسبة معلومة و محسوبة من قبل مخابرات الدول المسلمة .- و عندما لم تلاقي هذه المذاهب الإقبال عليها من الهاربون من الإسلام ،و بعد بحث و دراسة سوق الإسلام ،و الخوف من إعتناق المرتدون للمسيحية ،و التي يعتبرها المسلمون الآن العدو الأول للإسلام .قاموا بدفع متغير جديد للمعادلة !!،لإنهاء و القضاء على الهاربون من جحيم الإسلام ألا وهو الإلحاد !






فالمخابرات الإسلامية تستغل كره التاركون للإسلام ((المرتدون )) عن الإسلام ، ووجود طاقة كبيرة داخلهم ،فقاموا بعمل ما يسمى بالمواقع الإلحادية !!و التي أستخدم من أجل إنشاؤها كبار رجال علم النفس و علماء المسلمون لتكون متنفس للكارهون للإسلام ،لإخراج طاقة الكره الموجوده داخلهم ، مما ينتج عنه هدوءهم و توقف بحثهم عن بديل للإسلام




فهم وجدوا هذا البديل بسب الإسلام و رموزه و نقضه ،و ذكر الأسباب التي دفعتهم لترك الإسلام ، و في هذه المواقع أيضا يتم جرهم لنقض كل الأديان و العقائد الأخرى .- و في هذه الحالة ضمن المسلمون بزعامة علماؤهم أن الهارب من الإسلام ليس له ملجأ إلا هذه المواقع الإلحادية فتتحقق للمسلمون و مخابرات الدول الإسلامية مايلي :-1- هم يعرفون أن الملحدون أو الوجوديين مشتت شملهم و لا يوجد لهم أي تنظيمات عالمية و خصوصا بعد إنهيار الإتحاد السوفيتي ،فيكون كل ما يفعله هؤلاء في هذه المدونات بمثابة لعب أطفال ،فلا يوجد من ينظمهم و لا يوجد بينهم أي علاقات حقيقية ،و كلهم منعزلون حتى الموت أو الإنتحار !!!



- يتم بث أفكار هدامة لتوجيه هؤلاء الهاربون من الإسلام إلى نهايتهم ،مثل حثهم على عدم إحترام القوانين و مقاومة السلطات ،و عمل الجرائم ليكونوا نموذج سئ للملحدون أو الغير ملتزمون بالإسلام في المجتمع ، يتم عرضه كدرس في توجيهات رجال الدين الإسلامي و كعبرة يدرسها الآباء لأبناءهم .
ترسيخ فكرة الحياه المشتته :- كتشجيعه على ممارسة الجنس بدون ضابط و لا إشراف صحي ،و تشجيع الشذوذ الجنسي ليكون الملحد عبد لشهواته ،تشجيعه على إدمان الكحول و تعاطي المخدرات ،،ليكون هو نفس الصورة التي يرسمها له رجال الدين الإسلامي !!






- تشجيع فكرة الإنتحار :- و في هذا المضمار يستغلون تعرض الغير محافظ على طقوس الإسلام للتنكيل و التعذيب و التهميش بين المسلمون ،هذا إن لم يتمكنوا من إقامة حد الإسلام عليه و هو القتل ،مما يدفعه أيضا إلى كرهه للحياه و تمنيه الموت فتسعى هذه المواقع لتزيين فكرة الإنتحار و ترسيخها في ذهنه ،و تشرح له أيضا طرق الإنتحار .






و في هذه المواقع أيضا يكتب دعاه مسلمون بقصد إرجاع هؤلاء المشككين في الإسلام إلى حظيرة الإسلام و الحفاظ على الصلاة ،و ذلك بشرح عظمة الإسلام و رحمته بالعالميين ،فلا يتركون الكاره أو المشكك في الإسلام للمسيحيين .6- كما أن هذه المواقع الإلحادية هي مجال خصب لعمل البحوث التي تساعد على الدعوة الإسلامية و ذلك بأن يدرس رجال الدين المسلمون و رجال المخابرات الإسلامية إتجاهات الناس تجاه الإسلام ،و أسباب ترك الناس للإسلام !!و كيفية محاربة العقائد الأخرى ؟؟


و هنا يتم عمل البحوث السرية لإخفاء الوجه القبيح للإسلام مؤقتا حتى تتحسن الظروف فيظهر جليا واضحا !




يساعد ذلك في مجال الدعوة الإسلامية لنشر الإسلام في كل أنحاء العالم بصورة حسنة في أول الأمر ،حتى تكبل الضحية بطقوس الإسلام الشيطانية فتحرر له أجندة الإسلام الحقيقية و يستخدم هو الآخر في الدعوة لإسلامية و يكون عضو جديد في شبكة الآسلام الإرهابية



يقوم على هذه المواقع مجموعة من الخبراء و الدارسين


و الداعميين للإسلام :- فإذا وجدوا مثلا أحد المعلقيين أو المتابعون لموقعهم ينقضهم نقض موضوعي و سينزع فعلا النقاب من على الوجه المدمم للإسلام ينقضوا عليه ،عندما يزداد الخوف منه ،و يهددوه بالقتل و قد يكون قتل فعلي .9- هذه المواقع تكشف عناويين و شخصية المعلقيين الكارهون للإسلام و تضعهم تحت المجهر و تبلغ عنهم المخابرات الإسلامية لتتبعهم و عمل ملفات لهم حتى تسنى إقامة حد الله عليهم في الوقت المناسب .




و في سبيل ذلك يوفرون سهولة التعليق و إبداء الرأي لأي شخص كطعم لإصطياد الفرائس ليكون الويل و كل الويل في من قلبه مرض تجاه الإسلام




و كأن هذه المواقع الإلحادية الهدف منها مراقبة ما يدور في رأس كل مواطن و هل هو لديه أي أفكار سلبية تجاه الإسلام ؟ و بمعنى آخر معاقبة الإنسان عما يدور في رأسه




- حتى لا يكون الإسلام هو العقيدة الوحيدة في العالم المتهمة و التي تتعرض للنقض ،و هو الدين الوحيد المتخلف و الشرير ،فتقوم هذه المواقع بمحاولة جر كل الأديان إلى بؤرة النقض بقصد تشويهها ، لتكون كل الأديان حقيرة و ليس الإسلام وحده !!!،




و يكون النصيب الأكبر من النقض للدين المسيحي لأنه أكبر دين على مستوى العالم




............


و في هذه المواقع ترى العجب :- ترى ملحديين يغارون على الإسلام و يدافعون عنه ،و إذا شعروا أن النقض موضوعي و حقيقي و سينال فعلا من الإسلام يسارعون بسب المسيحية بالذات لأنها عدوهم الأول كما قلت ،بل يتهمون صاحب التعليق أنه نصراني ،و جاء إلى مدونة الملحديين للنول من الإسلام .و من غباؤهم أن هذا يكشف مدى الإطهاد الذي يتعرض له غير المسلميين في العالم الإسلامي فحتى في الإلحاد تفرقة عنصرية .




وفي هذا الصدد يحاولون دائما مساواة المسيحية بالإسلام في سلبيات الإسلام ،فيدعون مثلا أن المسيحية فيها إرهاب كالإرهاب الإسلامي ،و بها أصوليين كالأصوليين الإسلاميين ، و بها شريعة مثل الشريعة الإسلامية،و أن من يترك المسيحية مثلا يقتله المسيحيين لأنهم ليس عندهم رحمه ،بل و يتشددون أيضا فيدعون أن المسيحية بها حجاب مثلا ،ألخ ألخ ألخ




المسلمون يدعون أن النصارى (المسيحين ) بالنسبة لهم أفضل من الكافرون !!هذا مع التحفظ أن القرآن نعت المسيحيين بالكفر في مواقع عديدة و المسلمون في قرارة نفسهم يعتبرونهم كافرون ،و لكن سياسة التقية تحتم عليهم الآن إخفاء هذا الكره إنتظارا لتحسن الظروف لخروج الثعبان الإسلامي الذي سوف يبتلع الكل .!!




و لكن أفعال المسلمون تناقض هذا الإدعاء ،فمع ظهور الملحدون و تخصيص مواقع لهم و السماح لهم لنشر فكرهم ،و ذلك مع أن المفروض أيضا أن الملحدون أقلية ، نجد التضييق على الديانة المسيحية ،و يعتبر مجرد الدعوة لها جريمة ، بل حتى مجرد عمل مدونات تتحدث عنها مباشرة و تحاول نشر أفكارها يعد جريمة لا تغتفر






بل أن مجرد أن يعتنق مسيحي الإسلام و يريد الرجوع في كلامه في ثاني يوم من إعلانه الشهادة يعتبر مرتد و وجب أن يقتل أو يهدر دمه




وهنا يثار السؤال التالي و لماذا إذا يسمحون بنشر الإلحاد و المواقع الإلحادية ؟




الإجابة معروفة من خلال كل كلامنا السابق و التالي


،فهذه المواقع خدعة كبرى لتشتيت شمل الكارهون و المشككون في الإسلام فهي مواقع مخابراتية على أعلى مستوى لتدعيم الإسلام .






فالإسلام كما ذكرنا سابقا أصبح دولة عظمى و لكن مكانها كل العالم ففي كل البلاد لابد من وجود مسلميين و كل هؤلاء متصلون ببعضهم و يتبادلون المعلومات ،و يستخدمون أخس الوسائل من أجل الحفاظ على دولتهم قوية ، فالمخابرات الإسلامية تستخدم المخدرات و النساء و الدعارة و تلجأ للقتل في أحوال عديدة ،
و طبعا مخابرات على هذا المستوى سنجد بها عناصر تتظاهر بعدم الإسلام أو عدم التمسك بتعاليم الدين ،و منهم أولاد عائلات و حكام إسلاميين يظهرون بمظهر المتحررين و ذلك لتنفيذ خطط التنظيم ، فيصبحون مثلا رجال أعمال عالميون ،و في ظاهر الأمر هم شرفاء بمقاييس الغير مسلميين ،و لكن في حقيقة الأمر هم ينخرون في أعمدة الغير مسلميين و نخص بالذكر في أعمدة الدول المسيحية ،فسرا يزرعون المخدرات و يروجونها ،لديهم شبكات دعارة عالمية ،يدعمون جماعات الشواذ ، متورطون في أنشطة تجسس عالمية ، و الأدهى من ذلك لديهم معاملهم البيولوجية لتصنيع أمراض فتاكة و نشرها في الدول الغربية






و بين غير المسلمون ، و قد يكونون مسئولون عن الإنتشار الواسع لمرض الأيدز ،أنشطة تهريب الأسلحة المحظورة لبلادهم و لغيرها ، و إدارة كل المؤامرات و الدسائس من أجل إضعاف الشعوب الأخرى .و بإختصار إستخدام الحيلة لتحطيم كل الكيانات الأخرى مهما كانت هذه الوسائل خسيسة و غير إنسانية






و على ما سبق فإن أنشطة الإنترنت من ضمن هذه الأنشطة لتحقيق أهدافهم و التخلص من المسلمون المنافقون و كشفهم ،و كذلك وسيلة للدعوى الإسلامية عن طريق بث أفكار إسلامية في تعليقات القراء للمدونات الإلحادية مثلا ،و التي أنشئت من أجل دعم الإسلام و ليس هدمه كما يدعون أصحاب هذه المدونات ،
و هي محاولة أيضا من المسلميين الظهور بالتحرر أمام الشعوب الأخرى ، و لكنها محاولة ظاهرها الرحمة و باطنها الإرهاب و تقطيع الرقاب






و من الدلائل أيضا على ذلك أن المدونيين أصحاب المدونات الإلحادية ،يدخلون للتعليق و الدفاع عن الإسلام كمعلقيين و بإسماء أخرى لنفس المدونة ، فتارة يسبون و تارة يمدحون و تارة أخرى محايدون ، مما يظهر أنه عمل منظم لهدف محدد هو مجرد تضييع و تشتيت و التشويش على الكارهون للإسلام




فالإلحاد ليس موقع إنه نظام حياه ،و جماعة ترتبط بها ،فالإنسان كائن إجتماعي و لا يمكن أن يعيش منعزلا عن الآخرين ،فالغير دينيين إن كانوا فعلا موجوديين فأين هم أين ممثلهم ؟فأنت يا من تظن أنك مجرد إشتراكك مع هذه المدونات أصبحت ملحد ،أنت تضحك على نفسك و تعيش في الخيال فقط .






تذكر يا من تعلق في هذه المواقع اللآدينية أو الإلحادية كما تحب أن تسميها ، أن عنوانك الإلكتروني معروف و كذلك ip address الذي تكتب منه معروف ،و هذه التعليقات التي ترسلها أو الموضوعات التي تكتبها تسجل بإسمك ،و تظل كامنة حتى تتخذ قرارك بإعلان تركك للإسلام ، فتستخدم كورقة تهديد لك ، و بالذات إذا أعلنت إنضمامك إلى أي طائفة أخرى ،لأنك في هذه الحالة تركت الإسلام العظيم من أجل هذه الطائفة فوجب قتلك ،و لكن إن تركته و ظللت هائم في سماء الخيال بين مدونات الملحديين ، فيمكن مثلا القول أنك مريض نفسيا أو أي شئ المهم أن لا تنضم لأي طائفة أخرى مهما فعل بك المسلمون
مرسلة الي مدونــــة المتنصًرون الأقــــــباط
من المهتدين الجدد
المتنصًرون الاقبــاط : تشكر مدونة المتنصًرون الاقباط بإسمها وبإسم كل المتنصريين الي المســــ الله ــــــيح له المجد كل المجد كل من يساهم في نشر افكارنا ومشكلات مجتمعاتنا وفضح الاسلام الأسود الشيطاني الماكر كما يطلقون علي إلههم الجبار المذل
ونشكركم علي حسن المتابعة
سلام المســـ الله ــــــيح له المجد

5 comments:

من وسائل التقية المواقع الإلحادية said...

شكر و تقدير لموقع المتنصرون الأقباط ،فمن أهم أسباب بقاء الإسلام كل هذه الفترة هو إستخدامه سياسة التقية الإسلامية ،فالعقيده المحمديه تمتاز بروح المناورة ،و بها طرق للإسلام أوقات القوة و طرق أخرى عند الضعف ...

مرض الجهاد المفاجئ said...

خلاص يا من لا تريد الإسلام دينا ،و أنت الآن بدون دين لا تعرف أين تذهب ،فلا تذهب مثلا للملحديين لأنهم لن ينفعوك بشئ ،و لا للنصارى لأنهم سوف يمسخروا بيك الأرض ،و غير مسموح لك الدخول لديانات كثيرة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!

إذن عليك بالقرآنيين هذا هو ملاذك الأخير ،وهذا هو ميناءك الأخير ....

المهم أن تتصبر بأي شئ حتى تموت ،أو تهرم و تبقى بدون فائده !!!!!!!!!!!!!!!!!

و لكن حذاري أن تترك دين الإسلام العظيم و تذهب إلى أي دين آخر .

فنحن نضع أمامك كل البدائل المهم أن يكون إسمك مسلم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!

فالقرآنين بتمسكهم بالقرآن هم مسلميين ،و سيكونون كالحصاله أو المستودع الذي يجمع المسلمون في حالة ثبات ،حتى تتحسن الظروف فيخرجون ثانية من حالة الثبات ،و يتحولون إرهابيون ثانية .

لأن القرآن نفسه يحمل بذور الإرهاب ،بل في بعض المواقف أكثر من السنة النبوية .

فالمسلم قد يصيبه مرض الجهاد المفاجئ في أي لحظة ،فتعالوا معي إلى هذه الرابطة لتعرفوا أن بذور الإرهاب هي أساسيات الإسلام مهما حاول المسلم إخفاؤها فهذا نوع من سياسة التقية !!!!!!!!!!!!!!

http://ar.danielpipes.org/article/3868

فالقرآنيون يبدأون الآن كما بدأ الإسلام في مكة ،بالتوددو الحيلة و المكر حتى إذا قويت شوكتهم أصبحوا كالإسلام في المدينه تماما ....

هذا إلى جانب إستخدامهم من قبل المخابرات الإسلامية كنوع من تشتيت شمل أعداء الدين و وضع بدائل وهمية للكارهون لهذا الدين ...

motnsrooncopts said...

من وسائل التقية المواقع الإلحادية said...
....................

كنت ومازلت من اكثر المهاجمين للالحاديه والعلمانية لانهم وجه اخر للاسلام حتي وان هدأت بعض امورهم ولكن الاسلام يغذيها في المجتمعات الاسلاميه للتقليل من التنصير ليس الا بالفعل كلامك صح جدا

جون مارك

motnsrooncopts said...

مرض الجهاد المفاجئ said
......................
الاسلام هو المخطط الامبريالي القبلي لمحمد بن امنة اجحمة الله في بحيره النار والكبريت وظلام الجحيم

قبطي said...

انا مكنتش عارف ان الاسلام ده دين وسخ كده لكن بصراحه في مسلمين كتير كويسين وانا قبطي وبقول باعلي صوت ظط في الاسلام