Friday, February 20, 2009

الإجابة علي سؤال ..حول إخوه الرب وتزاوج العذراء بعد المسيح


لنا سؤال حول السيدة العذراء مريم حاملتة الجسد


أم المســــ الله ـــــيح له المجد الملك النور الفادي؟


من هم إخوة الرب ؟ وهل الرب لة إخوه ؟ ومن هم إخوة الرب ؟ وهل العذراء تزوجت بعد معجزة التجسد الإلهي ؟



...............................



الإنجيل يقول عن أخوة يسوع:" فقالوا له هوذا امك واخوتك خارجا يطلبونك " ( مر 3: 32)."


أليس هذا هو النجار ابن مريم واخو يعقوب ويوسي ويهوذا وسمعان " ( مر 6: 3).


" أليس هذا ابن النجار.أليست امه تدعى مريم واخوته يعقوب ويوسي وسمعان ويهوذا "(مت 13: 55)."


أوليست اخواته جميعهنّ عندنا فمن اين لهذا هذه كلها " (مت 13: 56)


.فمن هم أخوة يسوع يعقوب ويوسى ويهذا وسمعان الذين أشار إليهم الإنجيل ؟


أخوة يسوع هم أولاد خالته مريم زوجة كلوبا الذى يسمى أيضاً ( حلفى ) الذين تربى معهم الرب يسوع وهذا ثابت فى آيات كثيرة بالإنجيل - نجد فى حادثة الصلب ذكر الإنجيل بنسخه مريم زوجة كالوبا أخت العذراء فى مواضع شتى منها : يقول إنجيل مرقس عن مريم أخت العذراء وزوجة كلوبا أو ( حلفى )"


وكانت ايضا نساء ينظرن من بعيد بينهنّ مريم المجدلية ومريم ام يعقوب الصغير ويوسي وسالومة " ( مر 15: 40 ).


فمريم ام يعقوب هى أخت العذراء


فمعروف أن بنى إسرائيل من يندرأبنه أو بنته للرب يتم تسمية أخيه أو أخته بنفس الإسم ولما كانت العذراء مندورة للرب فسميت أختها بنفس إسمها ( مريم )ويعقوب الصغير هذا هو نفسه يعقوب أبن حلفى تلميذ المسيح من الأثنى عشر تلميذ


كما قال بولس الرسول فى رسالته :" ولكنني لم أر غيره من الرسل الا يعقوب أخا الرب" (غل 1: 19)


-كذلك يخبرنا إنجيل متى فى نفس حادثة الصلب بالآتى :" وكانت هناك نساء كثيرات ينظرن من بعيد وهنّ كنّ قد تبعن يسوع من الجليل يخدمنه،


وبينهنّ مريم المجدلية ومريم ام يعقوب ويوسي وام ابني زبدي " ( مت 27: 55 ،56).


إذاً مريم أم يعقوب هى نفسها أم يوسى لكن هل مريم العذراء هى نفسها مريم أم يعقوب ويوسى واولاد زبدى؟!


....................


هنا أجابنا القديس يوحنا فى إنجيله


فيقول :19: 25 و كانت واقفات عند صليب يسوع امه و أخت امه مريم زوجة كلوبا و مريم المجدلية 19: 26 فلما رأى يسوع امه و التلميذ الذي كان يحبه واقفا قال لامه يا امراة هوذا ابنك 19: 27


ثم قال للتلميذ هوذا امك و من تلك الساعة اخذها التلميذ الى خاصتههنا


طلب المسيح وهوعلى الصليب أن يتكفل تلميذه يوحنا بأمه العذراءفلو كان للمسيح أخوة حقيقيين كان طلب منهم أن يكفلوا العذراء عندهم فهم أولى بها من يوحنا تلميذه فى كفالتها


أليس كذلك ولكن ذكر يوحنا فى إنجيله ثلاثة مريمات وهن:- مريم أم يسوع - وأختها مريم زوجة كلوبا - ومريم المجدلية



ولماذا يستند بعض الإنجليين علي اية تقول ( وعرف العذراء بعد ان ولدت ابنها البكر)لماذا؟




الآية التى تقول :" وَلَمْ يَعْرِفْهَا حَتَّى وَلَدَتِ ابْنَهَا الْبِكْرَ. " (مت1: 24)


المعترضين على هذه الآية يعترضوا فيها على كلمتين أساسيتين هما ( حتى ) وكلمة ( البكر )فكلمة ( حتى ) هنا تدل على إستمرار الحال

ماقبلها إلى مابعدها أى تدخل ما بعدها في حكم ما قبلهافإن كان ما قبلها مثبتاً كان ما بعدها مثبتاً وإن كان منفياً كان ما بعدها منفيا



نقرأ في قصة نوح : تك 7:8 " وَارْسَلَ الْغُرَابَ فَخَرَجَ مُتَرَدِّدا حَتَّى نَشِفَتِ الْمِيَاهُ عَنِ الارْضِ.


" فهل عاد الغراب بعد أن نشفت الماء؟ هنا ما قبل كلمة حتى منفياً لم يرجع إذن ما بعدها منفياً لأن الغراب لم يرجع أبداً.ونقرا في سفر صموئيل الثاني 23:6 "


وَلَمْ يَكُنْ لِمِيكَالَ بِنْتِ شَاوُلَ وَلَدٌ إِلَى حتى يَوْمِ مَوْتِهَا. "فهل أنجبت ولداً بعد موتها!؟


هنا ما قبلها منفياً لم يكن لها ولد إذن ما بعدها منفياًوهل يمكن أن تلد بعد الموت


- كذلك فى ( كو25:15) "لأنه يجب أن يملك حتى يضع جميع الأعداء تحت قدميه"


فهل بعد أن يضع أعداؤه تحت قدميه سيتوقف ملكه؟!- فى (مز2:123) :"عيوننا نحو الرب إلهنا حتى يتراءف علينا"فهل تطلع النبي داود إلى الله حتى ينال الرأفة وعندئذ يحول عينيه عنه إلى الأرض؟!- أما كلمة ( أبنها البكر ) فكل فاتح رحم يسمى ( بكراً ) حتى لو لم يكن بعده أخوة كما جاء فى (عدد15:18) " كل فاتح رحم من كل جسد يقدمونه للرب من الناسو من البهائم يكون لك غير انك تقبل فداء بكر الانسان و بكر البهيمة النجسة تقبل فداءه" حتى لو لم يكن له إخوة يسمى أيضاً ( بكراً )



والدليل أنه كان على شعب بنى إسرائيل أن يقدم كل بكر لله دون أن ينتظر ولادة إخوة له.وكذلك المسيح صار بكراً بين إخوة كثيرين (رو

29:8) (

لان الذين سبق فعرفهم سبق فعينهم ليكونوا مشابهين صورة ابنه ليكون هو بكرا بين اخوة كثيرين


والعذراء استمرت بكراً بعد ولادتها الرب يسوع حسب نبوآة حزقيال البنى التى تقول :عندما رأى حزقيال النبي باباً مغلقاً في المشرق. وقيل له :" هذا الباب يكون مغلقاً لا يفتح ولا يدخل منه إنسان. لأن الرب إله اسرائيل دخل منه فيكون مغلقاً " ( حز 44: 2).


رد من خادمة الرب

المبشرة والأستاذة : الحمامة الحسنة


المتنصًرون الأقباط : تشكر مدونتنا الخدمة المقدمة من خادمة الرب الحمامة الحسنة علي الرد علي الاسئلة التي يطرحها بعض المسيحيين وغير المسيحيين حول المناطق الشديدة الحساسية في الكتاب المقدس والتي لايستطيع عموم الناس استيعابها إلا بالشرح والتفسير والمقارنة والربط بين الأيات بهذا الإسلوب الرائع

شكرا جزيلا لخدمتكم الجليلة . إخوتكم المتنصريين

5 comments:

Anonymous said...

شكرا لكم لهذا التوضيح الجميل الذي من المؤكد انه سيخرس الكثير من الالسنة القذرة

راندي said...

ربنا يبارك في السيده الحمامة الحسنة علي التوضيع البالغ الاهمية

مسلم ..فى البطاقة فقط said...

رائع جدا ..وشكرا الى كل اخوتى فى المسيح

عاشق العدرا said...

مقالة اكثر من رائعه ورد مزلزل

سكوت هنصور said...

جميل جميل جميل جميل يا ابطال الضربة الموجهه الي الاوغاد اصحاب اللسنة الشيطانية